التسبيح هو ذكر الله بكلمة "سبحان الله". وهي تعني تنزيه الله عن النقائص والعيوب. ويُعد التسبيح من أفضل الذكر وأعظمه، وقد ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة العديد من الآيات والأحاديث التي تحث على التسبيح.
يُمكن التسبيح في أي وقت ومكان، ولكن هناك أوقات يُستحب فيها التسبيح أكثر من غيرها، مثل:
بعد الصلوات
عند دخول المسجد
عند الخروج من المسجد
عند سماع الأذان
عند رؤية الهلال
عند النوم
عند الاستيقاظ
ويُمكن التسبيح بأي عدد من المرات، ولكن هناك عددًا معينًا من التسبيحات يُستحب قراءته في بعض الأوقات، مثل:
بعد الصلوات: 33 مرة لكل من التسبيح والحمد والتكبير.
عند دخول المسجد:
قال الحافظ ابنُ القيم رحمه الله تعالى: (الفصل الثامن: في أذكار دخول المسجد والخروج منه:
في "صحيح مسلم" عن أبي حميدٍ –أو: أبي أُسَيدٍ- قال: قال رسول الله ﷺ: إذا دخل أحدُكم إلى المسجد فليُسَلِّم على النبي ﷺ، وليقل: اللهم افتحْ لي أبوابَ رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك.
وفي "سنن أبي داود" عن عبدالله بن عمرو، عن النبي ﷺ أنه كان إذا دخل المسجدَ قال: أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم، فإذا قال ذلك قال الشيطانُ: حُفِظَ منِّي سائر اليوم.
عند الخروج من المسجد:
في أذكار دخول المسجد والخروج منه
قال الحافظ ابنُ القيم رحمه الله تعالى: (الفصل الثامن: في أذكار دخول المسجد والخروج منه:
في "صحيح مسلم" عن أبي حميدٍ –أو: أبي أُسَيدٍ- قال: قال رسول الله ﷺ: إذا دخل أحدُكم إلى المسجد فليُسَلِّم على النبي ﷺ، وليقل: اللهم افتحْ لي أبوابَ رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك.
وفي "سنن أبي داود" عن عبدالله بن عمرو، عن النبي ﷺ أنه كان إذا دخل المسجدَ قال: أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم، فإذا قال ذلك قال الشيطانُ: حُفِظَ منِّي سائر اليوم.
الفصل التاسع: في أذكار الأذان
وفي "الصحيحين" عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسولُ الله ﷺ: إذا سمعتم النِّداء فقولوا مثلما يقول المؤذن.
وفي "صحيح مسلم" عن عبدالله بن عمرو أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: إذا سمعتم المؤذنَ فقولوا مثلما يقول، ثم صلُّوا عليَّ، فإنه مَن صلَّى عليَّ صلاةً صلى الله عليه بها عشرًا، ثم سَلُوا الله لي الوسيلةَ، فإنها منزلةٌ في الجنة لا تنبغي إلا لعبدٍ من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمَن سأل لي الوسيلة حلَّتْ له الشفاعة.
وفي "صحيح مسلم" عن عمر بن الخطاب قال: قال رسولُ الله ﷺ: إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدُكم: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أنَّ محمدًا رسول الله، قال: أشهد أنَّ محمدًا رسول الله، ثم قال: حيَّ على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حيَّ على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر الله أكبر، قال: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله، من قلبه؛ دخل الجنة).
عند رؤية الهلال:
عند النوم: اذكار النوم ومنها قراءة آية الكرسي والناس والفلق
عند الاستيقاظ: اذكار الصباح .
منها اصبحنا واصبح الملك لله والحمد لله لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير
وهناك العديد من الأدعية والأذكار التي تتضمن التسبيح، مثل:
"سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته".
"سبحان الله العظيم وبحمده".
"سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر".
وللتسبيح فضائل عظيمة، منها:
تكفير الذنوب.
رفع الدرجات.
زيادة الرزق.
طرد الشيطان.
انشراح الصدر.
طمأنينة القلب.
ولذلك، فإن التسبيح من أعظم العبادات التي يُمكن للمسلم أن يُداوم عليها، فهي تُقربه من الله وتُكسبه الأجر العظيم.
Join the conversation